السيد هاشم البحراني
323
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
في معرفة الملائكة لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) في السماوات الباب الخامس والعشرون والمائة في معرفة الملائكة لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) في السماوات من طريق العامة وفيه خمسة أحاديث الأول : ابن شهرآشوب من طريق العامة عن الأعمش عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله تعالى : * ( ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون ) * ( 1 ) قال : " كان جبرائيل ( عليه السلام ) جالسا عند النبي ( صلى الله عليه وآله ) على يمينه إذ أقبل علي بن أبي طالب ، فضحك جبرائيل فقال : يا محمد هذا علي بن أبي طالب قد أقبل فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا جبرائيل ، وأهل السماوات يعرفونه ؟ قال : يا محمد والذي بعثك بالحق نبيا إن أهل السماوات لأشد معرفة له من أهل الأرض ، ما كبر تكبيرة في غزوة إلا كبرنا معه ، ولا حمل حملة إلا حملنا معه ، ولا ضرب بسيف إلا ضربنا معه ، إن اشتقت إلى وجه عيسى وعبادته وزهد يحيى وطاعته وملك سليمان وسخاوته فانظر إلى وجه علي ابن أبي طالب ، وأنزل الله : * ( ولما ضرب ابن مريم مثلا ) * يعني شبها لعلي بن أبي طالب ، وعلي بن أبي طالب شبها لعيسى ابن مريم * ( إذا قومك منه يصدون ) * ( 2 ) يعني يضجون ويعجبون " ( 3 ) . الثاني : من مسند أحمد بن حنبل روى عبد الله بن أحمد بن حنبل عن عبد الله بن الحسن الحراني ، حدثنا سويد بن سعيد عن حسن عن ابن عباس قال : ذكر عنده علي بن أبي طالب فقال : إنكم لتذكرون رجلا كان يسمع وطء جبرائيل فوق بيته ( 4 ) . الثالث : يحيى بن عبد الحميد بإسناده عن ابن عباس أنه سئل عن علي بن أبي طالب فقال : ما تسألون عن رجل طالما يسمع وقع جبرائيل فوق بيته ؟ وروى نحوا منه أحمد في الفضايل وقد خدمه جبرائيل ( عليه السلام ) في عدة مواضع . الرابع : كتاب الفتح المبين في كشف اليقين في شرح دوحة المعارف تصنيف أبي عبد الله محمد ابن علي بن الحكيم الترمذي من رجال العامة نقله عن صاحب بحر المعارف قال ( صلى الله عليه وآله ) : " أول
--> ( 1 ) الزخرف : 57 . ( 2 ) الزخرف : 57 . ( 3 ) مناقب آل أبي طالب : 2 / 74 . ( 4 ) فضائل الصحابة لابن حنبل : 2 / / 653 / ح 1112 .